مير محمد اشرف حسينى عاملى ( سبط علامه ميرداماد )
116
فضائل السادات يا برترى خاندان رسالت و امامت ( فارسى )
آن كه قلوب ايشان مخلوق شده از طينت ما و از آنچه ما از آن مخلوقيم . مؤيّد تأويل مذكور است آنچه وارد شده در باب فيما جاء أنّ حديثهم صعب مستصعب از اصول كافى ، كه : خلق اللَّه لذلك أقواماً خلقوا من طينة خلق منها محمّد وآله و ذرّيته عليهم السلام ، و من نور خلق اللَّه منه محمّداً و ذرّيته ، وصنعهم بفضل رحمته التي صنع منها محمّداً و ذرّيته « 1 » . و دور نيست كه مقصود از اين حديث كلّ تقي آلى بر فرض صحّتش اين معنا باشد ، يعنى : از طينت ما جدا شدهاند ، نه به معنى ديگر كه از ملّا جلال دوانى در ضمن كلام فاضل نيرزى رحمه اللَّه تعالى ، مع مشاجرات در اين باب در اوايل اين كتاب مذكور شد ، و دليل فاضل نيرزى اين آيهء شريفه مىتواند شد كه ( ما كانَ مُحَمَّدٌ أَبا أَحَدٍ مِنْ رِجالِكُمْ وَ لكِنْ رَسُولَ اللَّهِ وَ خاتَمَ النَّبِيِّينَ ) « 2 » كه نفى حكم عام است ، مگر جمعى كه موافق احاديث صريحه صحيحه داخل اولاد و ذرّيهء آن سرور باشند ، و باستفاضه ثابت باشد . وقال الكفعمي في حواشيه على كتاب كشف الغمّة ، بعد ذكر الأدلّة على نفي تعميم الآل واثبات المرام : أعني تخصيصه بقوله : ولو كان الآل عامّاً من غير تناسل لما قال الشاعر : مررت على أبيات آل محمّد * فلم أر أمثالًا لها يوم حلّت أفتراه أراد مرّ على بيوت الناس ، إنّما أراد آل محمّد صلى الله عليه و آله خاصّة ، ولمّا نعي جعفر وكان قد قتل بموتة ، فقال النبي صلى الله عليه و آله : اصنعوا لآل جعفر طعاماً . أفتراه أراد جميع الناس ، هذا ما يقوله ذو لبّ ، قاله ابن خالويه في كتاب الآل . قلت : و ما أدري لم ترك المصنّف قدّس سرّه هذين .
--> ( 1 ) اصول كافى 1 : 402 ح 5 . ( 2 ) سورهء احزاب : 40 .